‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات بالكتاب المقدس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات بالكتاب المقدس. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

مؤهلات مطلوبه فى السماء






مؤهلات مطلوبه فى السماء


من الذي يتأهل للسماء؟

في السماء – الفردوس- الجنة
– الملكوت - الابديه

اذكر ما تشاء من اسماء رائعه
لها شوق واشتياق لكل نفس

كل من وضع إيمانه وثقته في
الرب يسوع المسيح يدخلها

بمجرد تركه للحياة على الأرض

المؤهل الوحيد المطلوب لدخول
السماء هو الإيمان

باسم الرب يسوع والثقة في موته
الكفاري لتحقيق خلاصنا

كما يؤكده لنا الإنجيل:

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى
بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ

لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ

يوحنا 3: 16

وفي السماء سنجد رجالاً ونساء من
كل أمة وقبيلة وشعب ولغة

وعندما نصل للسماء تصبح أرواحنا
كاملة خالية من كل دنس

ولا يقدر أحد غير طاهرأو مخادع

من الدخول للسماء فقط الذين مكتوبة
أسمائهم في كتاب سفر الحياة كما

يقول الكتاب المقدس:

وَلَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ نَجِسٌ وَلاَ الَّذِينَ
يَعْمَلُونَ الْقَبَائِحَ يُدَجِّلُونَ
بَلْ فَقَطِ الَّذِينَ كُتِبَتْ أَسْمَاؤُهُمْ فِي
سِجِلِّ الْحَيَاةِ لِلْحَمَلِ

الرؤيا 21: 27

ماذا سيحدث عند عودة السيد المسيح ثانية؟

بالرغم من أن كل واحد في السماء
سيكون عالماً بمقدار سعادته
إلا أن الجميع سيكونون في انتظار
اليوم الذي تقام فيه أجسادهم من الموت
ففي هذا اليوم يوم مجيءالمسيح ثانية
كل شخص مات وهو مؤمن
بالرب يسوع المسيح سيقوم بجسد
جديد رائع،عديم الفساد

أما الأحياء المؤمنون الباقون
على الأرض فسينضمون إليهم
في خليقة جديدة ممجدة يقول
عنها الرسول بولس:

"أَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ
حَالَمَا يُدَوِّي أَمْرٌ بِالتَّجَمُّعِ وَيُنَادِي
رَئِيسُ مَلاَئِكَةٍ وَيُبَوَّقُ

عِنْدَئِذٍ يَقُومُ الأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ أَوَّلاً
ثُمَّإِنَّنَا، نَحْنُ الْبَاقِينَ أَحْيَاءً
نُخْتَطَفُ جَمِيعاً فِي السُّحُبِ لِلاِجْتِمَاعِ
بِالرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ وَهَكَذَا نَبْقَى
مَعَ الرَّبِّ عَلَى الدَّوَامِ
لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِهَذَا الْكَلاَم

1 تسالونيكي 4: 16-18

لسنا فقط المنتظرين رجوع المسيح ثانيةً
فالخليقة أيضاً في حالة ترقب وانتظار
فبالرغم من جمال الطبيعة من حولنا
إلا أنها حيث أنها تحت لعنة يقول عنها

الكتاب المقدس:

ذَلِكَ أَنَّ الْخَلِيقَةَ تَتَرَقَّبُ بِلَهْفَةٍ أَنْ
يُعْلَنَ أَبْنَاءُ اللهِ لأَنَّ الْخَلِيقَةَ
قَدْ أُخْضِعَتْ لِلْبَاطِلِ لاَبِاخْتِيَارِهَا
بَلْ مِنْ قِبَلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا عَلَى رَجَاءِ
أَنْ تُحَرَّرَ هِيَ أَيْضاً مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ
إِلَى حُرِّيَّةِ الْمَجْدِ الَّتِي لأَوْلاَدِ اللهِ
فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ الْخَلِيقَةَ كُلَّهَا تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ
مَعاً حَتَّى الآنَ

رومية 8: 19-22

وفي يوم مجيء المسيح ستراه كل
عين ويعترف كل إنسان بأنه رب
أما السماء والأرض الحالية
فستصبح جديدة تماماً تعال وفكّر
معي لو في مكان مفضّل تعتز به
سواءكان على قمة جبل أو بجوار البحر
أو النهر

السماء ستكون مكاناً أجمل وأفضل واروع وستتحد السماء
والأرض الجديدة في مكان سكنى الله
وسنأتي جميعا لنتمتع بشركة روحية
رائعة مع الله وبتناغم تام مع
كافة المخلوقات

ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً
لاَ بَحْرَفِيهَا لأَنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ
الْقَدِيمَتَيْنِ قد زالتا

وَأَنَا رأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ
أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ
مِنْ عِنْدِ اللهِ مُجَهَّزَةً كَأَنَّهَا عَرُوسٌ مُزَيَّنَةٌ
لِعَرِيسِهَا وَسَمِعْتُ صَوْتاً هَاتِفاً
مِنَ الْعَرْشِ: الآنَ صَارَ مَسْكِنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ
هُوَ يَسْكُنُ بَيْنَهُمْ وَهُمْ يَصِيرُونَ شَعْباً لَهُ
اللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهاً لَهُمْ
وَسَيَمْسَحُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ إِذْ
يَزُولُ الْمَوْتُ وَالْحُزْنُ وَالصُّرَاخُ وَالأَلَمُ
لأَنَّ الأُمُورَ الْقَدِيمَةَ كُلَّهَا قَدْ زَالَتْ

الرؤيا 21: 1-4

هناك سيكون لدينا فرص غير محدودة
لاستكشاف العالم الذي نعيش فيه
ونعتني به وبالطبع هناك مكافئات
في السماء، فكلما زادت أمانتنا
في الأعمال التي أعطانا إياها الله
لنعملها هنا على الأرض كلما زادت
مسئولياتنا وثقة الله بنا في السماء
فياله من مكان رائع لا مثيل له
++++​


معنى الصليب






معنى الصليب

1- نتذكر محبة الله لنا الذى من اجل خلاصنا قبل الموت عنا
"كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه إثم جميعنا"
( اش 53 : 6 ).
حينما نرشم الصليب نتذكر
" حمل الله الذى حمل خطايا العالم كله"
يو 1 : 29 ، 1 يو 2 : 2.
2- وفى الصليب نذكر خطايانا.

خطايانا التى حملها على الصليب، التى من أجلها تجسد و صلب... و بهذا التذكر نتضع، و نسحق نفوسنا، و نشكر على الثمن الذى دفع لأجلنا لأنكم اشتريتم بثمن
(1 كو 6 : 20).

3- و فى الصليب نذكر العدل الالهى:

كيف ان المغفرة لم تكن على حساب العدل، بل إستوفى العدل الالهى حقه على الصليب فلا نستهن بالخطيه التى ثمنها هكذا.

4- و في رشمنا للصليب نعلن تبعيتنا لهذا المصلوب

إن الذين يأخذون الصليب بمجرد إعلانها الروحي، داخل القلب، دون أية علامة ظاهرة لا يظهرون هذه التبعية علناً، التي نعلنها برشم الصليب وبحمل الصليب على صدورنا. وبتقبيل الصليب أمام الكل، وبرشمه على أيدينا، وبرفعه على أماكن عبادتنا.

إننا بهذا كله، إنما نعلن إيماننا جهاراً، ولا نستحي بصليب المسيح أمام الناس، بل نفتخر به، ونتمسك به، ونعيد له أعياداً .. ونتمسك به .. حتى دون أن نتكلم. مجرد مظهرنا يعلن إيماننا..

5- ونحن لا نرشم الصليب على أنفسنا في صمت، إنما نقول معه باسم الآب والأبن والروح القدس.

وبهذا نعلن في كل مرة عقيدتنا بالثالوث القدوس الذي هو إله واحد إلى الأبد آمين. وهكذا يكون الثالوث في ذهننا باستمرار، الأمر الذي لا يتاح للذين لا يرشمون الصليب مثلنا.

6- وفي رسم الصليب أيضاً نعلن عقيدتي التجسد والفداء:

فنحن حين نرشم الصليب من فوق إلى تحت، ومن الشمال إلى اليمين، ومن الظلمة إلى النور، ومن الموت إلى الحياة، وما أكثر التأملات التي تدور بقلوبنا وأفكارنا من رشم علامة الصليب.

7- وفي رشم الصليب نذكر المغفرة:

كيف أن خطايانا غفرت على الصليب. وكيف أن السيد خاطب الآب السماوي قائلاً
(وهو على الصليب)
"يا أبتاه اغفر لهم، لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون"..

8- وفي رشمنا للصليب تعليم ديني لأولادنا ولغيرهم:

كل من يرشم الصليب، حينما يصلي، وحينما يدخل إلى الكنيسة، وحينما يأكل، وحينما ينام، وفي كل وقت، إنما يتذكر الصليب، وهذا التذكر مفيد روحياً ومطلوب كتابياً. وفيه أيضاً تعليم للناس، إن المسيح قد صلب، وتعليم بالذات لأولادنا الصغار الذين يشبون من صغرهم على الصليب.

9- وبرشمنا الصليب إنما نبشر بموت الرب عنا حسب وصيته.

وهذه وصية الرب لنا أن نبشر بموته
"الذي لأجل فدائنا"
"إلى أن يجئ"
(1كو : 26:11)
.. ونحن برشم الصليب نتذكر موته كل حين ونظل نتذكره الى أن يجئ. ونحن نتذكر في سر الإفخارستيا. ولكن هذا السر لا يقام في كل وقت، بينما الصليب يمكن أن نرشمه في كل وقت

متذكرين موت المسيح عنا...

10- وفي رشمنا للصليب، نتذكر أن عقوبة الخطية موت:

لأنه لولا ذلك ما مات المسيح. عنا على الصليب وأعطانا الحيا يا أبتاه اغفر لهم"
(لو 34:23).

11- وفي رشمنا الصليب نتذكر محبة الله لنا:

نتذكر أن الصليب ذبيحة حب. لأنه
" هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية"
(يو 16:3).
. ونتذكر أن
" الله بين محبته لنا، لأننا ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا.. وصولحنا مع الله بموت ابنه"
(رو 8:5)..

في الصليب نتذكر محبة الله لنا، لأنه
"لا يوجد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه"
(يو 13:15).

12- ونحن نرشم الصليب لأنه يمنحنا القوة:

القديس بولس الرسول يشعر بقوة الصليب هذه فيقول
"به صلب العالم لي، وأنا للعالم"
(غل 14:6).
ويقول أيضاً
"إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة. وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله"
(1كو 18:1).

لاحظوا هنا أنه لم يقل أن عملية الصليب هي قوة الله. إنما قال أن مجرد كلمة الصليب هي قوة الله.

لذلك نحن حينما نرشم الصليب، وحينما نتذكر الصليب، نمتلئ قوة لأننا نتذكر أن الرب بالصليب داس الموت، ومنح الحياة لكل الناس، وقهر الشيطان وغلبه، ولذلك..

13- نحن نرشم الصليب لأن الشيطان يخافه:

كل تعب الشيطان منذ حارب آدم الى آخر الدهور. ضاع على الصليب، إذ دفع الرب الثمن، ومحا جميع خطايا الناس بدمه . لمن لا يؤمنون ويطيعون. لذلك فإن الشيطان كلما يرى الصليب، يرتعب متذكراً هزيمته الكبرى وضياع تعبه، فيخزى ويهرب.

وهكذا كان أولاد الله يستخدمون باستمرار علامة الصليب باعتبارها علامة الغلبة والانتصار، أو هي قوة الله. فمن جهتنا نمتلئ قوة من الداخل، أما عن العدو في الخارج فهو يرتعب..

وكما كانت ترفع الحية النحاسية في القديم شفاء للناس وخلاصاً من الموت، هكذا رفع رب المجد على الصليب
(يو 14:3).
وهكذا علامة الصليب في مفعولها.

14- ونحن نرشم علامة الصليب فنحن نأخذ بركته:

كان الصليب في العهود القديمة علامة اللعنة والموت بسبب الخطية. ولكن على الصليب حمل الرب كل لعناتنا، لكي يمنحنا بركة المصالحة مع الله
(رو 10:5).
وبركة الحياة الجديدة، ولذلك فكل نعم العهد الجديدة مستمدة من الصليب.

لذلك استخدم رجال الإكليروس هذا الصليب في منح البركة إشارة الى أن البركة لا تصدر منهم شخصياً. إنما من صليب الرب الذي ائتمنهم على استخدامه في منح البركة، ولأنهم يستمدون كهنوتهم من كهنوت هذا المصلوب، وكل بركات العهد الجديد نابعة من صليب الرب وفاعليته.

15- لذلك فكل الأسرار المقدسة في المسيحية نستخدم فيها الصليب.

لأنها كلها نابعة من استحقاقات دم المسيح على الصليب.

فلولا الصليب ما كنا نستحق أن نقترب الى الله كأبناء في المعمودية. وما كنا نستحق التناول من جسده ودمه في سر الإفخارستيا
(1كو 26:11).
وما كنا نستطيع التمتع ببركات أي سر من أسرار الكنيسة.

16- ونحن نهتم بالصليب لنتذكر الشركة التي لنا فيه:

نتذكر قول القديس بولس الرسول
"مع المسيح صلبت.. فـحيا لا أنا بل المسيح يحيا في"
(غل 20:2).
وقوله أيضاً
"لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته"
(في 10:3).
وهنا نسأل أنفسنا متى ندخل في شركة آلام الرب ونصلب معه؟.

وهنا نتذكر اللص الذي صلب معه، فاستحق أن يكون في الفردوس معه، ولعله صار في الفردوس يغني بالأغنية التي قالها القديس بولس فيما بعد
"مع المسيح صلبت"..

كل أمنياتنا أن نصعد على الصليب مع المسيح ونفتخر بهذا الصليب الذي نذكره الآن كلما تلامس مع حواسنا.

17- ونحن نكرم الصليب، لأنه موضع سرور الآب:

الآب الذي تقبل المسيح على الصليب بكل سرور كذبيحة خطية، وكمحرقة أيضاً
"رائحة سرور للرب"
(لا 17،13،5:1).

وقال أشعياء النبي في ذلك
"أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن"
(أش 10:53).

إن السيد المسيح أرضى الآب بكامل حياته على الأرض، ولكنه دخل ملء هذا الإرضاء على الصليب، حيث
"أطاع حتى الموت، موت الصليب"
(قي 8:2).

ففي كل مرة نننظر الى الصليب نتذكر كمال الطاعة، وكمال الخضوع لكي نتمثل بالسيد المسيح في طاعته، حتى الموت.

وكما كان الصليب موضع سرور للآب، كان هكذا أيضاً بالنسبة الى الابن المصلوب الذي قيل عنه
"من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزي"
(عب 2:12).

وهكذا كان ملء سرور المسيح في صلبه. ليتنا نكون هكذا.

18- وفي الصليب نخرج إليه خارج المحلة، حاملين عاره
(عب 12:13).

بنفس شعورنا في أسبوع الآلام.. ونذكر في ذلك ما قيل عن موسى النبي
"حاسباً عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر"
(عب 26:11).
وعار الميح هو صلبه وآلامه.

19- وعلى الصليب نذكر الخلاص الذي ناله اللص المصلوب مع الرب:

هذا الأمر يعطينا رجاء عجيباً. كيف أن انساناً أمكن أن يخلص في الساعات الأخيرة من حياته على الأرض، ويتلقى وعداً بالدخول الى الفردوس.

كيف أن الرب بتأثيره الروحي على هذا اللص، استطاع أن يجذبه اليه، ويذكر له ايمانه واعترافه، ولا يذكر له شيئاً من خطاياه السابقة.

ما أعظمه رجاء تم على الصليب.

20- نحمل صليب المسيح الذي يذكرنا بمجيئه الثاني:

كما ورد في الانجيل عن نهاية العالم ومجئ الرب
"وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء (أي الصليب).. ويبصرون ابن الانسان آتياً على سحاب السماء.. "
(مت 30:24).

فلنكرم علامة ابن الانسان على الأرض، مادمنا نتوقع علامته هذه في السماء في مجيئه العظيم

مواصفات أورشليم السمائية







مواصفات أورشليم السمائية

مميزات المدينة
""ثم رايت سماء جديدة و ارضا جديدة لان السماء الاولى و الارض الاولى مضتا و البحر لا يوجد فيما بعد"

vفهى جديدة:
أ‌-السماء الجديدة هى لقاء مع الرب على مستوى جديد وشركة جديدة لم نختبر مثلها ونحن فى الجسد الترابى. والأرض الجديدة هى علاقتنا مع البشر إخوتنا فى محبة كاملة.
ب‌-لن تسأم النفس ولن تشعر بالملل من أى شىء، إذ ليس فيها شى يعتق أو يشيخ، بل يشعر المؤمن أن كل شىء كأنه جديد يراه لأول مرة ويفرح به. فرؤية الله لا تشبع النفس. بل يزداد الإنسان شهوة لرؤية الله ومعرفته وإكتشاف محبته ومجده (لقد ذقنا ذلك فى صورة مصغرة فى ظهورات السيدة العذراء ومباركتها لأرضنا فالكل كانوامشهوذين بما يرونه من مجد السيدة العذراء وبهاء منظرها)
والبحر لا يوجد فيما بعد = البحر بمياهه المالحة يشير لشهوات العالم الخاطئة والبحر بإضطراباته وأمواجه يشير للحياة المضطربة على الأرض, وكل هذا قد إنتهى فى السماء فالسماء هى سلام عجيب دائم وإرتواء دائم وشبع دائم وبلا قلق (إش20:57). والبحر يشير أيضا للفواصل بين الناس. وهذا لا يوجد فى السماء.

vنازلة من السماء:
أى لها مجد الله وهى نازلة لتستقبل الغالبين ولترفعهم إليها كما نزل المسيح من السماء ليرفعنا إليه فى السماء، فهنا نسمع أن أورشليم ستنزل من السماء لترفعنا للسماويات




vهى مسكن الله مع الانسان:
مسكن الله = رمزا للإستقرار النهائى فى حضن الله، هناك نرى الله وجها لوجهكما كان آدم قبل السقوط ولكن الأن هو مسكن أبدى ولن يفصلنا شىء عن الله
"و سيمسح الله كل دمعة من عيونهم و الموت لا يكون فيما بعد و لا يكون حزن و لا صراخ و لا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت".



سيمسح الله كل دمعة من عيونهم



ففى السماء فرح كامل وعزاء كامل , لأن الأمور الأولى قد مضت = أى لا حزن ولا صراخ ولا مرض ولا ألم.... فلا خطية هناك والموت لا يكون فيما بعد = ستكون لنا حياة أبدية ويبتلع الموت (إش8:25) لا يكون حزن = أورشليم السمائية هى مكان الفرح الدائم الحقيقى.
"من يغلب يرث كل شيء و اكون له الها و هو يكون لي ابنا".8 "و اما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني".
من يغلب : حقا لا يوجد ما يساوى دم المسيح، ولكن الروح القدس، وميراث السماء لا يعطى إلا لمن يجاهد ويغلب ولا يتكاسل، وماذا يعطى الغالب؟
يرث كل شىء = يرث الله يرث مع المسيح (رو17:8) فإكليل البر لا يوضع سوى لمن جاهد الجهاد الحسن وأكمل السعى (2تى8،7:4).




ولكنهناك أناس لا يرثون مع المسيح بل نصيبهم




فى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت وهم




1-الخائفون أى الجبناء الذين ينكرون الإيمان خوفا على حياتهم الزمنية ومصالحهم المادية. وهؤلاء أشر الفئات لذلك تصدروا القائمة
2- غير المؤمنينلانه بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه "من أمن واعتمد خلص"
ولكن ايمان بدون أعمال ميت لذلك يلى غير المؤمنين
3-صانعوا الشر أى "الرجسون والقتلة والزناة": أى المؤمنون اسما ولكن أعمالهم لا تتناسب مع ايمانهم
4-السحرة من يستخدمون قوة الشيطان
5-عبدة الأوثان يدخل فيها عبادة الذات والشهوات والمال...
6-جميع الكذبة هم أتباع الشيطان الكذاب (يو 44:8) والشيطان هو ابو الكذابين. وهؤلاء يستخدمون الغش والخداع فى معاملاتهم. ويدخل مع هؤلاء أتباع الوحش.




الرب يعطينا أن يكون لنا نصيب مع الغالبين الذين يرثون كل شىء



ويعيشون فى هذه المدينة السمائية الأبدية

تأمل قايين وهابيل






تأمل قايين وهابيل

الاسم : اقتنيب رجلا من عند الربز
المشكلة : فنظر الرب إلي هابيل وقربانه ولكن إلي قايين وقربانه لم ينظر.
رد فعل قايين : فاغتاظ قايين جدا وسقط وجهة.
الحل الإلهي : أن أحسنت أفلا رفع ( أي أصلحت التقدمة حسب نظامي).
التحذير من العواقب : وأن لم تحسن فعند الباب خطية رابضة واليك اشتياقها وأنت تسود عليها
ارتكاب الخطية : مع سبق الترصد والتدبير، لاطف أخاه ثم انقض عليه في الحقل.
الفرصة الأخيرة للأعتراف : أين هابيل أخوك ... ماذا فعلت .
العند والتصميم : لا أعلم ... أحارس أنا لأخي. .
العواقب الطبيعية للخطية : وليس انتقام الله .
  • ملعون أنت من الأرض. متي عملت لا تعود الأرض تعطيك قوتها
  • تأئها وهاربا تكون في الأرض
الضربة الثانية للشيطان : ليس هناك حل: ذنبي أعظم من ان يحتمل فبطردتي اليوم عن وجة الأرض ومن وجهك أختفي فأكون تائها وهاربا فيكون كل من وجدني يقتلني.
رحمة الرب : من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده.
التحليل : لقد عرف قايين عن أبيه أن التقدمة تكون ذبيحة تحمل إثم من قدمها تماماً كما فعل الله في الجنة ليستر إثم آدم وحواء ولكن عكس هابيل فإن لم يشعر بذنب يحتاج لغفران (البر ذاتي) ورغم ذلك اراد أن الله يقبل ذبيحته اغتاظ وحسد أخية وصور له الشيطان أن يقتل أخية يمحي البر ويرتاح ضميره وألحت الفكرة الساذجة علي عقلة حتي أنه نفذها رغم تحذير الله الصريح له فاختار الخطية.
  • لا يمكن أن نغير المشاعر التي تحرك سلوكنا بمجرد قوة الإرادة وإنما نحتاج إلي معونة الله لعمل الصواب وعدم الاندفاع نحو الخطأ.

  • ليس الغضب هـو الخطية بل ما تغضب لأجلة. أجعل الغضب القوة المحركة للأفعال الصالحة (غضب مقدس) وليس للأفعال الشريرة.
  • أحذر فقد تسمتر عواقب الخطية مدي الحياة.
لقد رفض قايين مثلما رفض تقدمته فقد كان قايين له قلب لصيق بالأرض بزرع ويحصد ويتكل علي الأرض ويشهد قوته فها عكس هابيل الذي تعلق قلبه بالله وتنقل بغنماته من بقعة إلي أخري بدونضمانات أرضية . 

تأمل نوح






تأمل نوح

أسباب الطوفان : وقع أولاد الله ( أولاد شيث) في خطية الأختلاط مع أولاد الناس (أولاد قايين) فامتزجوا بهم واتحدوا بهم. وجاملوهم فكانت النتيجة أنهم عصوا الله " أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات" وأعمي الشيطان حسن وجمال بنات الله عن أولاد الله وجمل بنات فكانت النتيجة أن " دخل بنود الله علي بنات الناس وولدن لهم أولاداً"
الحل الإلهي : "وراي الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور قلبه إنما هو شرير كل يوم فحزن الرب " ( علي نهاية الإنسان).
  • "فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الأنسان الذي خلقته".
  • لابد من روحي في الإنسان إلي الأبد لزيغاته هو بشر وتكون أيامة مئة وعشرين سنة" ( عمر الإنسان بعد الطوفان)
  • " نهاية كل بشر قد أتت أمامي. لأن الأرض أمتلات ظلما منهم".
رحمة الرب :
  • وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب. كان نوح رجلاً باراً كاملاً في أجياله.
  • كان الكمال والبر في عيني الرب هو الطاعو والإيمان والتسليم.
  • >
  • شهد نوح علي عصره ففي كل عصر يوجد من يشهد لله ويدين بسلوكه سائر أفراد جيله.
خطة الله:
  • فلك خاص يحمل كل من يصدق كلمة الله فوق مياه الموت.
  • فرصة للتوبة ظلت 120 سنة يبني فيها نوح ويكرز.
  • صفات خاصة بالفلك : كانت مرفوضة عملياً في الأول ثم تم التصديق عليها.
  • اعتناء بقوت نوح وعائلته لمدة سنة.
  • 45 الف حيوان مع نوح في السفينة .
  • غلق الفلك بعد 120 سنة: لرحمة الله ولعدله بداية وساعة انتهاء. الرحمة غير معلومة لدي البشر (ساعة الموت).
صعوبة رسالة نوح:
  • واحد ضد الجميع ( رؤية أكيدة)
  • طول فترة الكرازة وتأخر تحقيق الوعد (120 سنة يحتاج صبر
  • عدم وجود مطر فترة طويلةويحتاج إلي إيمان
  • بناء الفلك بعيداً عن الماء فوق جبليفوق العقل
  • عدد حيوانات كبيرويحتاج إلي جهد
بداية جديدة:
  • فوق جبل اراراط بعد سنة كاملة
  • مذبح وذبيحة شكر
  • نتيجة الطاعة : فتتسم الرب رائحة الرضا
  • الوصية الجديدة: كل دابة حين تكون لكم طعاماً كالعشب الأخضر دفعت إلي أيديكم غير أن لحما بحياته دمه لا تأكلوه.
وعد الله:
  • لا أعود العن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته
  • هذه علامة الميثاق : قوس قزح ميثاق أبدي
  • لا أعود أيضاً اميت كل حي كما فعلت مدة كل أيام الأرض.
 

.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More